فهرس الكتاب
ولذلك وضعوا السب واللعن للصحابة في مزاراتهم لقبور آل البيت وفي الأدعية المسائية والصباحية، وأول من ابتدع هذه البدعة عبدالله بن سبأ اليهودي ثم تطورت عبر القرون حتى عهد الدولة الصفوية الفارسية التي ابتدعت المزارات، والأعياد الشركية، كما ابتدع شيخ الدولة الصفوية الكركي « التربة التي يسجد عليها الشيعة الآن في صلواتهم، كما أجاز السجود للعبد » .
كما ألف كتابًا بعنوان: « نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت » ( [31] ) .
ومن ذلك تعظيمهم لأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر حيث اتخذوا له عيدًا ويمسونه: « بابا شجاع » وله في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى « باغي فين » مشهدًا وهو قبر وهمي لأبي لؤلؤة المجوسي أطلقوا عليه « مرقد بابا شجاع الدين » يزار.
5-اعتقادهم في أهل السنة.
يعتقدون أن الذي لا يؤمن بالأئمة أشد كفرًا من اليهود والنصارى.
قال المفيد: « اتفق الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار » ( [32] ) .
قال الموسوي: « الشيعة يرون السني من الأعيان النجسة مثل الخنزير والمشرك » ، ويرون انفصال الشيعة عن المسلمين بسبب قضية الإمامة ( [33] ) .
قال شيخهم العلامة الثقة -كما يصفونه-: نعمة الله الجزائري: « لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام؛ وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد r نبيه وخليفته بعده أبوبكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا » ( [34] ) .
وبعد هذا التكفير العام خصصوا باللعن والحكم والردة جميع فئات المسلمين الصحابة، وأهل البيت، وخلفاء المسلمين وحكوماتهم، الأمصار الإسلامية قضاة المسلمين، أئمة المسلمين وعلمائهم مثل: أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم.