وهؤلاء أخلاط من اليهود والنصارى والمجوس والصابئة والزنادقة والكذابين من العرب ومن العوامل التي ساعدت على بقائهم وبث آراءهم مقتل الحسين بن علي -t- سنة (61هـ) فقد استغلوا مقتله وعاطفة المسلمين نحوه إلى بث مذهبهم الباطل، وزعمهم بحب آل البيت والتشيع لهم وقد خرج في هذه الفترة كذاب ثقيف المختار بن أبي عبيد بزعمه نصرة الحسين، وهؤلاء الطائفة -الرافضة- كانت تستر بالتشيع لآل البيت ونصرتهم وكل زنديق أو يهودي أو مجوسي تستر بهذه الدعوة علمًا أنهم لم يسلكوا منهج وطريق علي وأبنائه من بعده،و ذريته.
وظهر فيها من الكذابين والمرتدين مجموعة هم من مؤسسي مذهب الرافضة منهم:
1-المغيرة بن سيعد الفارسي مولى خالد القسري البجلي (قتل سنة 120هـ) مرتدًا.
2-بيان بن سمعان.
3-جابر بن يزيد الجعفي المذحجي، وأظنه مولى. له كتاب في التفسير سري (ت: 127هـ) .
4-محمد بن السائب الكلبي له كتاب في التفسير (ت 146هـ) .
5-ابنه هشام (ت204هـ) .
6-زرارة بن أعين (ت150) .
7-شيطان الطاق محمد بن علي بن النعمان الأحول (ت: 160هـ) وكان يحرف القرآن ويحذف منه.
8-هند بنت المتكلفة الناعتية، وليلى بنت قمامة المازنية وفي بيتيهما تتجمع الخلايا السرية من الملحدين الروافض ( [5] ) .
9-أبومنصور العجلي.
10-وفي كتب الشيعة سُليم بن قيس الهلالي (ت: 90) وله كتاب بتحريف القرآن وهذا غير معروف ولعله شخصية وهمية تنسب لأشهر قبيلة بني هلال قاله الموسوي.
11-أبوالخطاب محمد بن أبي زينب مقلاص وهو مؤسس مذهب الباطنية وهي من الرافضة.
وكانوا في هذه المرحلة قلة تتخفى في خلايا سرية يبنون مذهبهم لهدم الإسلام وإفساده والكيد للمسلمين، ولكنهم لا قيمة لهم في السواد الأعظم من المسلمين ومن أظهر آراءه حكم عليه بالردة والقتل كما فعل بالمغيرة.