الصفحة 13 من 28

ومن جهة اخرى فأن المبدأ الشيعي يرى ان حكم الفقية ورأيه لايمثل الحكم الواقعي بل هو حكم ظاهري قد يصيب وقد يخطأ حيث ان: بعد تساوي النسبة في المصلحة وجودا وعدما فان الاشاعرة لايرون حكما في الواقع والمعتزلة يرونه لكنه يتبدل بعدم اصابة الفقيه له، والشيعة يرون الواقع بلا تبدل مع الخطأ ولذا سمي الاولان بالمصوبة والاخير بالمخطئة..لاوجه لترجيح احد الفقهاء على الاخرين في الامامة بعد التساوي عقلا ونقلا حيث قال (( (( ( (( (( (( (: ارحم خلفائي، ورواة حديثنا، وفيما يرويه عنا ثقاتنا، مما يدل على ان الجميع لهم حكم واحد فيما اذا اختارتهم الامة مرجعا(12) . ان القول بعدم الشورى والحرية في ولاية الفقيه يعني نتيجة ترتب العصمة لولي الفقيه بحيث يصبح حكمه واقعيا في صورة المطابقة والخطأ، وهذا هو مذهب المصوبة والاشاعرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت