وفي باب الرجوع الى القاضي هناك روايات في حرية اختيار القاضي، فعن الامام الصادق (( (( ( (( (( (( (: انظروا الى رجل منكم يعلم شيئا في قضايانا فاجعلوه بينكم فاني جعلته قاضيا فتحاكموا اليه(15) . حيث رتب جعله (( (( ( (( (( (( ( بعد اختيار الناس وجعله بينهم. فاذا كان القاضي الذي يكون اقل اهمية من الولي والحكم ويحكم في القضايا الشخصية للناس يرجع الامام (( (( ( (( (( (( ( اختياره الى الناس فكيف بالولي الذي يمسك بمصالح الامة ومصائر الناس. وفي مقبولة عمر بن حنظلة عن الامام الصادق (( (( ( (( (( (( (: ينظر الى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف احكامنا فليرضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما. حيث يستفاد منه ان الامام ربط جعل الحاكم برضى الناس. ويظهر من مجموع الروايات ان رضى الناس وحريتهم في الاختيار والنصب شرط وركن اساسي في شرعية الولي والحاكم.