مع غض النظر عن الادلة الشرعية الواردة فان الاصل الاولي هو الحرية للانسان وعدم ولاية احد على احد، لان الله سبحانه وتعالى خلق الانسان حرا، وحريته هي مدار وجوده في الحياة فمع عدم الحرية تسقط فلسفة الامتحان والابتلاء بل ان التكليف قائم على كونه حرا، لذلك تسقط الكثير من التكاليف في موارد الاكراه والاضطرار والحرج وموارد مثل العبد والمجنون كما ذكر الفقهاء ذلك. يقول الامام امير المؤمنين (( (( ( (( (( (( (: ايها الناس ان آدم لم يلد عبدا ولا أمة وان الناس كلهم احرار ولكن الله خول بعضكم بعضا(الكافي3/57) . وعنه (( (( ( (( (( (( ( في نهج البلاغة: لاتكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرأ. ويرى الشيخ احمد النراقي: ان الاصل عدم ثبوت ولاية احد على احد الا من ولاه الله سبحانه وتعالى او رسوله او احد من اوصيائه على احد في امره وحينئذ فيكون هو وليا على من ولاه فيما ولاه فيه(4) .