فهرس الكتاب
ويقول (بادل إيراني) صاحب كتاب (حملة حيدري) عن كاهن: ذكر لأبي بكر رضي الله عنه أن نبيًا سيظهر في مكة فساعده وعاونه، وسوف تحل محله من بعده، وقد نظم ذلك بادل فقال: علمه الكاهن من الكهانة أن نبيًا سيبعث في الزمان القريب، سيظهر في أرض البطحاء وسيكون عنده خاتم الأنبياء فكن مع خاتم الأنبياء، وسوف تنال من بعده الحكم والثراء.
وللأسف هذا الكتاب الذي يحمل هذا الهراء والبذاء منظومة تاريخية إسلامية عند شيعة إيران هو من الشعراء الفحول عندهم، وقد طبع أمل مرة في الهند سنة 1268هـ بالمطبعة السلطانية بالكنو [1] .
لقد وصل الحقد عندهم أنهم يقيمون عيدًا في كل سنة بمناسبة استشهاد عمر فرحًا بقتله ويسمونه: (عيد بابا شجاع الدين) .
يقول صاحب الكافي والوافي في عائشة وحفصة رضي الله عنهما: إن قول الله تعالى في سورة التحريم: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} .
نزلت في عائشة وحفصة وأبي بكر وعمر، وأن عائشة وحفصة كافرتان، ومنافقتان مخلدتان في النار [2] .
هذا قليل من كثير مما تعج به كتب الشيعة من هذا السم الناقع والعار الذي يجلل تلك الوجوه، ولو قصدنا الاستقصاء في هذا الموضوع لطال الأمر ولاحتجنا إلى سفر كبير واعتقد أن ما ذكر فيه الكافية ودليل على سوء النية، وفساد الطوية لدى هؤلاء الأفاكين.
لقد اتضح للمخدوعين من المسلمين بالثورة الإيرانية أن التشيع أوسع باب للزندقة، وأقرب طريق لهدم الإسلام من الداخل، وتمزيق وحدة المسلمين بانتشار الفتنة.
(1) انظر: الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام ص53.
(2) الرد على الرافضة.