فهرس الكتاب
ثم وصفوا المجتهد المطلق بأوصاف كما قال المؤلف -رحمه الله-:"قد لا تتوفر في أبي بكر وعمر". وهما خير الأمة بعد نبيها -عليه الصلاة والسلام-.
إذن: فهذه الشبهة شبهة باطلة لأن الله T أنزل القرآن للأمة كلها وأرشدهم إلى تدبره حيث قال الله -تبارك وتعالى-: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق:من الآية 45] . وكيف يذكرهم بشيء لا يفهمونه ؟!=
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
= إن ذلك لمستحيل؟! وقال T في شأن كتابه: {لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} [ص: من الآية29] أي: جميع أهل العقول.
وقال T: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:17] . يعنِي: هل من متذكر ومتعظ ومنتفع بآيات القرآن؟!