فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 10

هؤلاء ولم يذمهم ، ولم ينكر الصحابة وآل البيت فعل هؤلاء ولم يسبوهم أو يشتموهم لأنه لم يظهر لهم أن قائل تلك العبارة أراد بها الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم ! فتصوير الأمر على أنه جريمة ومؤامرة .. نابع من خلفية مبغضة لذلك الجيل !

رابعًا: المتشدق بهذه الشبه يطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم و آل بيته وأصحابه رضي الله عنه ودينه الذي جاء به:

لو سلمنا .. أن عمر رضي الله عنه طعن في النبي صلى الله عليه وسلم واتهمه بالهذيان والهلوسة و تآمر لمنع النبي من كتابة الوصية لعلي رضي الله عنه وسعى في ظلم آل البيت وأغتصب الخلافة .. لكان هذا من أعظم الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم وآل البيت والصحابة رضي الله عنه والإسلام !

فالنبي صلى الله عليه وسلم .. المأمور بالتبليغ من رب العالمين .. يترك بعض ما أمر بتبليغه لمعارضة عمر ! ويعيش النبي صلى الله عليه وسلم بعد يوم الخميس ثلاثة أيام ولا يكتب شيئًا لأن عمر لا يرغب في الكتابة ! فأين أمانة التبليغ التي كلف بها وأين الثقة بضمان الله القائل (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ، بل أعظم من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم يسهم بتصرفاته وأفعاله التي هي وحي من رب العالمين بخداع المسلمين والتغرير بهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقرب عمر ويكرمه بالإصرار على خطبة بنته حفصة ثم الزواج بها لتنال شرف لقب( أم المؤمنين ) رغم علمه بنفاقها ونفاق أبيها وتآمرهم وسوء طويتهم ، فأي تغرير أكبر من هذا إن كان الأمر كما قالوا !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت