فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 10

وآل البيت .. الذين أظهروا صنوف الشجاعة والفروسية والقوة الباهرة يتركون عمر يطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ويتآمر عليه بل ويظلم فاطمة رضي الله عنه ويعتدي عليها ويغتصب حقها وحقهم وهم مسالمين مداهنين تحت رداء التقية الذليل ! فأي ذل وأي هوان وأي إهانة أعظم من هذا !

والصحابة .. الذين تركوا أموالهم وديارهم وأهليهم وقاتلوا الوالد والولد ، لأجل دين محمد صلى الله عليه وسلم والذين ضحوا وصبروا وبذلوا في بدر وأحد وخيبر وفتح مكة وغيرها من معارك الإسلام لأجل دين محمد صلى الله عليه وسلم كيف يرضون أن يطعن عمر في شخص النبي صلى الله عليه وسلم ويتآمر عليه ويظلم ويغتصب دون أن يحركوا ساكنًا .. أبعد كل هذه التضحيات والبطولات يخسرون دينهم لأجل رجل متآمر منافق كما يزعمون !

وصورة الإسلام التي يروج لها هؤلاء .. أنه دين ربى نبيه صلى الله عليه وسلم مجموعة من الخونة الظلمة بايعوا عليًا بالإمامة وهم ألوف في غدير خم ، ثم تأمروا وخانوا ومكروا واجتهدوا في إخفاء الحق، وعملوا على إنكار أصل من أصول هذا الدين وهي الإمامة ، فأي صلاح وإصلاح يرجى من خلف دين هذه باكورة إنجازاته ! وهؤلاء هم قادة رجاله !

الخاتمة

بغض عمر رضي الله عنه والتآمر عليه قديم متأصل في نفوس كثير من أعدائه ، فمن هم أعدائه ولما أبغضوه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت