فهرس الكتاب
وعلى كل: انظر إلى التعصب الأعمى كيف يعمى صاحبه فالإمام يحيى بن حمزة كان المتوقع منه أن ينسف هذه الأباطيل ويبرئ ساحة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وينزه مكانته منها، بل ويبرئ بقية آل بيت النبوة من هذا كله، ولكن للأسف جعلها من منابع الشرف لآل البيت. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
3-نسبة الضعف والجبن إليهم خصوصًا أمير المؤمنين علي قال المقبلي في"العلم الشامخ" (232) : (ومما فرعوا عليها من الافتراء أن عمر رضي الله عنه اغتصب أم كلثوم بنت علي بدون رضا علي رضي الله عنه وتهدد حتى تلافى ذلك العباس وعقد له، وقال بعضهم: لم يدخل بها عمر، قالوا ذلك لما رأوا علي يهد بدعتهم هذه، وكان يلزمهم أن الزنا يجوز بالإكراه، وصان الله أمير المؤمنين وبني هاشم والمهاجرين والأنصار وسائر المسلمين أجمعين لقد بلغوا من حطه وحطهم إلى حد لم يبلغ إليه أراذل العرب وأذلهم وأقلهم وهذا من أعظم مطالب إبليس فدس لهم هذا السم في حلوى تلك الأهواء. وكفى بالمذهب شناعة أن يشهدوا على أئمتهم بأنهم فعلوا هذا المنكر العظيم في زعمهم علي والحسن والحسين وجميع أهل البيت كما ذكر ذلك في السير جميعها في كتب هؤلاء الغالين فضلًا عن غيرهم) .
4-كثرة قبول الكذب عليهم بما شوه مكانتهم وهذا بحر لا ساحل له أعني كذب الرافضة على آل بيت النبوة خصوصًا علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والباقر وجعفر الصادق، ورافضة اليمن تلقت من هذه الأكاذيب كثيرًا، وقد عقدت فصلًا بينت فيه كثرة أكاذيب الرافضة في اليمن على آل بيت النبوة. وهذه الأحاديث والآثار اشتملت على العقيدة والعبادة والسياسة والاقتصاد والصحابة وغير ذلك.