فهرس الكتاب
وهذه كلمة الختام في هذه المسألة لوالدنا الوادعي، قال رحمه الله في"صعقة الزلزال"2/229: (وقد دخل على المسلمين وعلى الإسلام شر كبير تحت ستار أهل البيت رحمهم الله بل دخل على أهل بيت النبوة شر كبير بسبب من يتسترون بالتشيع فمن الذي جرح قلب علي رضي الله عنه حتى كان يقول لهم: يا أشباه الرجال ولا رجال؟ ومن الذي طعن الحسن بن علي في عجزه؟ ومن الذي دعا الحسين بن علي ثم أسلمه لخصومه؟ ومن الذي دعا زيد بن علي ثم أسلمه لخصومه؟ ومن الذي ادعى النبوة تحت ستار النصرة لأهل البيت؟ ذلكم عدو الله المختار بن أبي عبيد الثقفي، ومن الذي دعا إلى المذهب الباطني الذي ظاهره الولاء لأهل البيت وباطنه الكفر والزندقة؟ قتلوا الحجيج في الحرم واقتلعوا الحجر الأسود، ومن الذي كذب على أهل بيت النبوة وروى أحاديث مكذوبة في فضلهم تحط من قدرهم؟ ومن الذي كان سببًا لنكسة الخلافة الإسلامية واستيلاء التتار على بغداد؟ ذانكم الخائنان ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي تسترا تحت ستار التشيع ثم خانا الله ورسوله والمؤمنين، ونصير الدين يبطن الكفر بالله، من الذي له مواقف مع اليهود والنصارى ضد المسلمين؟ إنهم الرافضة كما في"البداية والنهاية"، ومن الذي يقف مع اليهود في عصرنا هذا؟ إنهم الرافضة، هم الذين قتلوا الفلسطينيين في المخيمات، ومن الذي يتستر بالغيرة على الإسلام وأفعاله تشهد بأنه يرعب الإسلام؟ إنه إمام الضلالة الخميني) . راجع"وجاء دور المجوس".
? تفريط رافضة اليمن في حق أكثر آل البيت
الذي يقرأ في كتب رافضة اليمن فيما يتعلق بمعاملتهم مع أكثر آل بيت النبوة من نساء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وآل العباس وآل جعفر وآل عقيل وآل علي من غير أولاد فاطمة يجد أن معاملتهم لهم معاملة سيئة وهي على قسمين:
القسم الأول: الطعن في بعضهم.
القسم الثاني: الإهمال لهم كلهم.
وسنذكر أولًا القسم الأول ألا وهو الطعن في بعض آل بيت النبو ة دون استقصاء: