فهرس الكتاب
وقد نص على هذا التستري في"إحقاق الحق"ومحمد بن علي الطبطبائي في تعليقه على"الأنوار النعمانية"والزنجاني في"عقائد الإمامية". وبعضهم ادعى أنهن لخديجة لكن من الزوج الأول، وقال بهذا البياضي في"صراطه المستقيم"3/83 والبحراني في"برهانه"4/463 -464 ونعمة الله الجزائري في"الأنوار النعمانية"1/18 وحسن الأمين في"دائرة المعارف الإسلامية الشيعية"1/27 و"سيرة الأئمة الاثنى عشرية"1/66-68 هذه المعلومات الرافضية حول بنات الرسول - صلى الله عليه وسلم - منقولة من كتاب"العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط" (423 -425) . مع أن بعض كتب الرافضة تثبت بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - الثلاث كما في كتاب"الخصال"للصدوق 2/404 -405 وكتاب"مروج الذهب"2/298 للمسعودي والعياشي في"تفسيره"1/207 والمفيد في"مسائله" (74) والطبرسي في"إعلام الورى" (146) وعباس القمي في"مفاتيح الجنات" (212) نقلًا من المصدر السابق (426) وقد يقول قائل: وما ضرهم لو أثبتوا أن لرسول الله بنات سوى فاطمة؟ قلنا: ما قلته صحيح ولكن الدافع للرافضة لهذا هو المكابرة والمعاندة للحق، وأيضا هم يرون أن الاعتراف بوجود بنات لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجر إلى إثبات أصهار النبي، وإثبات أصهار النبي - صلى الله عليه وسلم - يدل على كفاءتهم وكرمهم على الرسول - صلى الله عليه وسلم - ألا ترى أن عثمان لقب بذي النورين لأنه تزوج بابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقية وأم كلثوم. فنفيهم لبنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو لنفي مناقب أصهاره، فافهم هذا واعرف الرفض. وأيضًا قد طعنت الرافضة الاثنى عشرية في إبراهيم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . انظر ذلك في المصدر السابق (426 - 427) .
? الهادي وأتباعه لا يترضون عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -