فهرس الكتاب
قلت: وأعجب من هذا أن الرافضة يرون أن جبريل خان الرسالة فأعطاها لمحمد وهي لعلي فما بالهم هنا قبلوا كلام جبريل؟ لتعلم أنهم سائرون على التناقض والتزندق، وطعنهم في جبريل دسيسة يهودية.
والذي ينبغي أن يعلم هو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في"منهاج السنة النبوية"4/220-221: (إن أبا بكر وعمر قد أعطيا عليا وأولاده من المال أضعاف أضعاف ما خلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - من المال، والمال الذي خلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - لم ينتفع واحد منهما منه بشيء بل سلمه عمر إلى علي والعباس رضي الله عنهم يليانه ويفعلان فيه ما كان النبي يفعله, وهذا مما يوجب انتفاء التهمة عنهما في ذلك) .
قلت: قد جاءت آثار كثيرة فيها ذكر العطاء من أبي بكر وعمر لعلي وأولاده كما ذكر هذا شيخ الإسلام ابن تيمية.
? نقض الهادي وأتباعه لإجماع المهاجرين والأنصار على خلافة أبي بكر
لقد نقض الهادي إجماع الصحابة بما فيهم آل بيت النبوة على صحة خلافة أبي بكر قال في"المنتخب والفنون" (495) : (ثم زعموا أن الناس قد اجتمعوا على أبي بكر فقلدوه الأمر وأقاموه مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وادعوا له قياما بأمر الله واستصلاحا لما تحتاج إليه الأمة فاسأل هذه الفرق الأربع التي ذكرنا هل اجتمعتم على ما ادعت هذه الفرقة من إمامة أبي بكر فقالت فرقتان: معاذ الله كيف ونحن نقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نصب إماما وأشار إليه وادعت فرقتان منهما الإجماع معهما فبطل قول من قال بالإجماع بخلاف ما بين الفرقتين) .
وقال كما في"مجموع رسائله" (195) : (وقد أجمعوا جميعا أن عليا صلى الله عليه كان يصلح للخلافة موضعا لها يوم قبض الله نبيه عليه السلام واختلفوا في غيره فالحق ما أجمعوا عليه والباطل ما اختلفوا فيه) .
وقال الحسن بن جابر الهبل الشاعر الرافضي اليمني الخبيث: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...