الصفحة 125 من 272

وروى الحاكم في مستدركه 3/67 عن عبد الله رضي الله عنه قال: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر رضي الله عنه فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر أبا بكر يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر رضي الله عنه؟ فقالت الأنصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وروى ابن سعد في الطبقات بإسناده إلى الحسن قال: قال علي: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - نظرنا في أمرنا فوجدنا النبي قد قدم أبا بكر في الصلاة فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لديننا فقدمنا أبا بكر). وهذا الأثر صحيح.

فاتضح من هذا أن النقل متواتر أن الرسول أمر أبا بكر يصلي بالناس وأنه صلى بالناس مدة مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس كما تقوله الرافضة أنه صلى صلاة واحدة. وبهذا النقل المتواتر يظهر لك جهل الرافضة بما جاء عن رسول الله حيث ظنوا أن الحديث لا يروى إلا عن عائشة رضي الله عنها فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت