الصفحة 20 من 272

وأخرج الدار قطني في"فضائل الصحابة"رقم (36) عن فضيل بن مرزوق قال سمعت إبراهيم بن الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن يقول: قد والله مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي بن أبي طالب). سنده حسن للخلاف في فضيل بن مرزوق.

وأخرج أيضًا في المصدر نفسه رقم (62) عن عمار الضبي عن عبد الله بن الحسن قال: (ما أرى رجلًا يسب أبا بكر وعمر تثبت له توبة أبدًا ) ) سنده حسن.

يكفيك أيها المنصف تذمر أهل بيت النبوة من الشيعة والرافضة المنتسبة إليهم فهو تذمر ينبئك عن حقيقة الأمر وكيف لا وقد ظهر لك من هذه النقولات توجع آل بيت النبوة من الرافضة بسبب مؤاذاتهم لهم فلا غرابة أن يتبرأ آل بيت النبوة منهم ويحرقوهم ويقتلوهم ويشردوهم ويحذروا منهم، فما حصل هذا من آل بيت النبوة ضد الشيعة إلا لعظيم انحرافهم وشدة الحاجة إلى تخلص آل البيت منهم. فأين رافضة اليمن من هذا الذي عليه آل بيت النبوة؟ فليكن هذا موقفهم وليبذلوا جهدهم لمحاربة الرفض خصوصًا في أوساطهم وهيهات هيهات أن يحصل هذا وكتب الرافضة الاثنى عشرية تتدفق عليهم من إيران وأبناؤهم يدرسون عند الرافضة الاثنى عشرية في إيران وسوريا والبحرين وغير ذلك. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

? محاربة آل بيت النبوة لمن غلا فيهم من الرافضة وغيرهم

إن آل بيت النبوة الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذين اتبعوهم بإحسان كانوا أئمة هدى وصلاح ومن صلاحهم أنهم كانوا يرفضون الغلو فيهم وينفرون عمن يدعي ذلك فيهم، وقد ملئت الكتب ببيان ذلك وهاأنا أذكر لك نبذة من كتب أهل السنة التي هي المرجعية الحقيقية للمسلمين كلهم رافضيهم وخارجيهم وصوفيهم ومعتزليهم وبعد ذلك أذكر جملة من كتب الرافضة لتعلم أن الرافضة تركوا ما في كتب السنة وما في كتبهم وحقيقة حالهم أنهم تعاملوا مع أهل السنة وأهل البيت معاملة العدو مع عدوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت