فهرس الكتاب
12-ألف الإمام المهدي أحمد بن محمد كتابًا سماه"البحور المغرقة في الرد على صاحب الصواعق المحرقة"رد بها على ابن حجر الهيتمي لتفضيله أبا بكر على الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. نقلًا من كتاب"هجر العلم"للأكوع 2/1074
13-ألف أحمد بن عبد الله الجندراي كتابين هما"إظهار النفاق من أهل النصب والشقاق"و"روض الفؤاد في مثالب ابن آكلة الأكباد"يريد معاوية رضي الله عنه وقد تاب إلى الله الجنداري بعد أن كان جاروديًا, وقد ذكرناه في فصل التائبين.
وهاهو الإمام الشوكاني يخبر عن حال الرافضة في عصره قال وهو يتحدث عن حركة الرافضة في اليمن حال خروج كتابه"إرشاد الغبي إلى مذهب آل البيت في صحب النبي": (وتعصبوا وتحزبوا... وكتبوا أبحاثًا نقلوها من كتب الإمامية والجارودية) . نقلًا من"البدر الطالع"1/233
قلت: فقد صار اعتماد الرافضة في اليمن في التآليف والمقالات والتدريس وغير ذلك على كتب الرافضة الاثنى عشرية كما أوضحناه.
أخي القارئ هذا العدد من الكتب الطاعنة في خير الخلق بعد الأنبياء بدون استقصاء مني تدل على امتداد جذور الرفض في بلاد الإيمان والحكمة، فكيف لو استقصينا في البحث لوجدنا أكثر وأكثر فماذا يريد القائلون بعدم وجود الرفض في اليمن بعد هذه الأدلة المتنوعة من كلمات إلى مواضيع وأبواب في كتبهم بل إلى مؤلفات خاصة بالطعن في الصحابة؟ وأيضًا فيها الردود على من يدافع عن الصحابة وينزههم عما قيل فيهم من الأباطيل. فإلى الله المشتكى من غربة الدين والطعن فيه وفي أجل حملته على الإطلاق.
? الاعتماد على الكتب التي احتوت على مثالب الصحابة والقرابة
لقد حذر العلماء من الاعتماد على الكتب التي جعلت مصدرًا لذكر الطعونات والقوادح في الصحابة الأخيار وآل البيت الأطهار ودعوا إلى فحصها وتمحيصها فما صح منها اعتمد عليه وما لم فلا.