فهرس الكتاب
وقال السيد حسين الموسوي في كتابه"لله ثم للتاريخ" (81-82) : (لقد ظهر في طبرستان جماعة تظاهروا بالعلم وهم ممن اندسوا في التشيع لغرض الفساد والإفساد وذكر منهم:
1-الميرزا حسين بن تقي النوري... مؤلف كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"جمع فيه أكثر من ألفي رواية من كتب الشيعة ليثبت بها تحريف القرآن الكريم وجمع أقوال الفقهاء والمجتهدين، وكتابه وصمة عار في جبين كل شيعي.
2-أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب كتاب"الاحتجاج"أورد في كتابه روايات مصرحة بتحريف القرآن وأورد أيضًا روايات زعم فيها أن العلاقة بين أمير المؤمنين والصحابة كانت سيئة جدًا وهذه الروايات التي تتسبب في تمزيق وحدة المسلمين وكل من يقرأ هذا الكتاب يجد أن مؤلفه لم يكن سليم النية.
3-فضل بن الحسن الطبرسي صاحب"مجمع البيان في تفسير القرآن"ذلك التفسير الذي شحنه بالمغالطات والتأويل. ثم قال صاحب كتاب"لله ثم للتاريخ"إن منطقة طبرستان والمناطق المجاورة لها مليئة بيهود الخزر وهؤلاء الطبرسيون هم من يهود الخزر المتسترين بالإسلام فمؤلفاتهم من أكبر الكتب الطاعنة بدين الإسلام بحيث لو قارنا بين"فصل الخطاب"وبين مؤلفات المستشرقين الطاعنة بدين الإسلام لرأينا"فصل الخطاب"أشد طعنًا بالإسلام من مؤلفات أولئك المستشرقين. وأيضًا بعد أن ذكر روايات تطعن في الله رب العالمين وفي الصحابة وفي آل بيت النبوة قال ص (77) : (فهذه آثار يهودية أدخلت إلى التشيع على يد هشام بن الحكم المتسبب والمشترك في مقتل الإمام الكاظم عليه السلام ويد هشام بن سالم وشيطان الطاق والميثمي علي بن إسماعيل صاحب كتاب"الإمامة") .