فهرس الكتاب
وقال الإمام محمد بن إبراهيم الوزير: هذا وإني لما تمسكت بعروة السنن الوثيقة وسلكت سنن الطريقة العتيقة تناولتني الألسنة البذية من أعداء السنة النبوية ونسبوني إلى دعوى في العلم كبيرة وأمور غير ذلك كثيرة حرصًا على ألا يتبع ما دعوت إليه من العمل بسنة سيد المرسلين والخلفاء الراشدين والسلف الصالحين فصبرت على الأذى وعلمت أن الناس ما زالوا هكذا
ما سلم الله من بريته ولا نبي الهدى فيكف أنا؟
"الروض"1/13.
وقال الشوكاني رحمه الله في"البدر الطالع"1/395: (وهذا شأن هذه الديار وأهلها، والعالم المنصف في غربة لا يزال يكابد شدائد ويجاهد واحدا بعد واحد، ولله الأمر من قبل ومن بعد وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) .
وقال المقبلي في"العلم الشامخ"ص (368) وهو يتحدث عن الرافضة في اليمن وأما الحمقى فيصرحون ويجعلون النصب تولي الصحابة الخ، كما قال الشافعي رحمه الله:
إذا نحن فضلنا عليًا فإننا روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل
وفضل أبي بكر إذا ما ذكرته رُميت بنصب عند ذكري للفضل
فلا زلت ذا رفضٍ ونصب كليهما بحبيهما حتى أوسد في الرمل
ولي في معناه أيام اللجاج:
أقول على حبه حل مهجتي فقال أناس رافضي مبغض الصحب
وقلت: أبا بكر أحب فقال لي أناس لقد أصبحت في دارك النصب
فإن كان معنى الرفض والنصب ذلكم فوالله ما ديني سوى الرفض والنصب
وقولي:
هوانا عليًا عند قوم هو الرفض وحبي أبا بكر لدى فرقة نصب
ألا إن هذا الرفض في مذهبي فرض وإنا إلى ذا النصب يا قومنا نصبو
وقال الأكوع في ترجمة عبد الله بن أحمد الشماحي في"هجر العلم"2/1100: (كان من أكبر دعاة التشيع جارودي العقيدة تصدر للتدريس في الشمسية بذمار وتزعم هو ومن شايعه من الفقهاء الجاروديين والعامة حملة الاضطهاد لعلماء السنة وشجر بينهم خلاف كبير كاد يؤدي إلى فتنة هوجاء عمياء.