الصفحة 82 من 272

أقول: هذا كذب فأبو بكر لم يأخذ فدكا ولم يعطها لأحد من أقاربه، وإنما أبقاها كما هي حتى سلمها عمر للعباس وعلي. وهاهو شاعر الرافضة في اليمن يقول:

قالوا لعنت عتيقا ونعثلا والدلاما

فقلت ذلك دأبي حتى أذوق الحِماما

"صعقة الزلزال"1/142

قلت: يريد بعتيق: أبا بكر، وبنعثل: عمر، والدلاما: عثمان. وله أبيات أخر في لعن وتكفير الخلفاء الثلاثة تجدها في المصدر نفسه. وانظر إلى تصريحه أن ذلك دأبه حتى يموت، وهذا في حق أبي بكر وعمر وهما من الإسلام كالرأس من الجسد فكيف بمن دونهم من الصحابة رضي الله عنهم؟

وتلاحظ من هؤلاء اللاعنين أنهم في جرأتهم على لعن الصحابة أعظم من الجرأة على لعن الكفار، فمتى كان دأب الرافضة لعن اليهود والنصارى؟ بل متى كانت الرافضة تعرف بلعن اليهود والنصارى فضلا عن أن تجعل ذلك دأبا لها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت