الصفحة 83 من 272

وممن تكثر الرافضة في اليمن من لعنهم أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم. لقد وضع بعض الكذابين الرفض حديثا فيه أن رسول الله لعن أبا موسى فقد ذكر ابن عدي في"الكامل"2/772: عن عمار قال: جاء أبو موسى قال: مالي ومالك ألست أخاك؟ قال: لا أدري إلا أني سمعت رسول الله يلعنك ليلة الحملق قال: إنه قد استغفر لي قال عمار: قد شهدت اللعن ولم أشهد الاستغفار). والحديث موضوع فيه محمد بن علي بن خلف، قال ابن عدي: وهذا الحديث يروى من هذا الطريق ويرويه هذا الشيخ محمد بن علي بن خلف، ومحمد بن علي هذا عنده من هذا الضرب عجائب، وهو منكر الحديث."الكامل"2/772 وفيه الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي ترجمته في"تهذيب الكمال"6/366-368 قال البخاري: فيه نظر، وقال في موضع آخر: عنده مناكير. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: غال من الشتامين للخيرة. وفيه أيضا عمران بن ظبيان الكوفي قال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات وفي المجروحين وقال: كان ممن يخطئ لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به ولكن لا يحتج بما تفرد به من الأخبار. 2/105 وقال الحافظ في"التقريب"في عمران: ضعيف ورمي بالتشيع، تناقض فيه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت