فهرس الكتاب
قلت: اتهام رافضة اليمن لأبي هريرة سببه الاعتماد على كتب الاثنى عشرية فقد قام المدعو/ عبد الحسين الموسوي بتأليف كتاب"أبو هريرة"حشاه بالأكاذيب كما هي عادة الرافضة، فمن جاء بعده اعتمد عليه كمحمود أبي رية وغيره. ولو تعقل هؤلاء وعانقوا الحقيقة لوجدوا أن كتبهم مملوءة بحديث أبي هريرة وغيره من الصحابة، ولا عبرة بما استحسنه بعض المتأخرين من الرافضة من أن روايتهم في كتبهم أحاديث كثيرة لأهل السنة فقالوا: لنجعلها حجة عليهم - أي على أهل السنة - فهي مكابرة صريحة.
وقد بلغ التنكر لأبي هريرة عند الرافضة في اليمن حتى عند بعض عوام الناس من الرجال والنساء، ومما يدل على هذا أننا نجد عوامهم عند ذكرنا له يسخرون منه ويقول قائلهم: ما معكم إلا أبو هريرة، وتشعر بنفرة منهم عند ذكره، ومما يدل على ذلك أيضا عند النساء ما ذكره الأخ الفاضل/ على بن أحمد الرازحي في"توضيح النبأ عن مؤسس الشيعة عبد الله بن سبأ" (115) وهو يتحدث عن امرأة من محارمه قال: (وأذكر أني مرة ذكرت لامرأة من محارمي تبلغ من العمر نحو الخمسين عاما حديثا عن أبي هريرة... فلما انتهيت قالت: يا ولدي لا تحدثني عن أبي هريرة فإني أشعر منه(بنكزة) تعني أنها لا ترتاح لذكره. ثم قال معلقا على كلامها: يا ترى لماذا هذه العجوز يرحمها الله تتحمل هذه العقيدة؟! لأنها منذ نعومة أظفارها بين أوساط عوام الشيعة وكبارهم تسمع منهم ذلك التنقص لحملة هذا الدين الناصرين لسيد المرسلين، تسمع ذلك في مجالسهم ومواعظهم ومحاضراتهم وندواتهم حتى ترسَّب في ذهنها هذا المعتقد الفاسد).
? بعض رافضة اليمن ينسبون إلى الصحابة أنهم كانوا معتزلة