فهرس الكتاب
لقد تجرأ أئمة الاعتزال من الهادوية وغيرهم فنسبوا الاعتزال إلى آل بيت النبوة فقد ملئت كتب الهادوية والزيدية بنسبة الاعتزال إلى آل بيت النبوة ومن ذلك ما قاله أحمد بن يحيى المرتضى في كتابه"المنية والأمل في شرح الملل والنحل" (30-31) وهو يتحدث عن طبقات المعتزلة: (الأولى الخلفاء الأربعة... الثانية: الحسنان عليهما السلام وعلي بن الحسين ومحمد بن علي. الثالثة: الحسن بن الحسن وابنه عبد الله بن الحسن وأولاده وأبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ...) . ونسب الاعتزال إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ابن أبي الحديد. وأما نسبة الاعتزال إلى زيد بن علي فأشهر من نار على علم عندهم. وهو بريء من ذلك.
وقال الإمام يحيى بن حمزة وهو يتحدث عن أهل البدع وتلقيهم لعلوم البدع عن علي: (وأما رابعًا فلأن جميع أرباب العلوم الدينية كلها يسندون إليه - أي علي - فالمعتزلة آخذون عنه"الرسالة الوازعة"(63) والرد على الزيدية الهادوية القائلين بأن آل بيت النبوة كانوا معتزلة من وجهين: الأول: كلام أهل العلم في براءة آل بيت النبوة والصحابة من الاعتزال.