فهرس الكتاب
وقال العلامة محمد بن إبراهيم الوزير وهو يتحدث عن براءة آل بيت النبوة والصحابة من الاعتزال: (إنهم في طول عصرهم إلى آخر أعمارهم ما دعوا الخلق إلى البحث والتفتيش والتنقير والتأويل والتعرض لمثل هذه الأمور بل بالغوا في زجر من خاض فيه وسأل عنه على سبيل ما سنذكره عنهم, فلو كان ذلك من الدين أو من مدارك علوم الدين لأقبلوا عليه ليلًا ونهارًا ولدعوا إليه أولادهم وأهليهم، ولشمروا عن ساق الجد في تأسيس أصوله وشرح فروعه وقوانينه تشميرًا أبلغ من تشميرهم في تمهيد قواعد الفرائض والمواريث وتمثيلهم لذلك... فيعلم بالضرورة من هذه الأصول أن الحق ما قالوه، والصواب ما أرادوه ولا سيما وقد أثنى عليهم صلوات الله عليه فقال:(( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) )"العواصم"3/375. والشاهد قوله: ما دعوا إلى البحث والتفتيش والتنفير والتأويل والتعرض لمثل الأمور بل بالغوا في زجر من خاض فيه ...)
وقال أيضًا: (فإن السيد العلامة أبا عبد الله الحسني ذكر في كتابه"الجامع الكافي"على مذهب الزيدية عن محمد بن منصور والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي عليهم السلام وأحمد بن عيسى وكثير من قدماء العترة مثل مذهب أهل السنة كما مضى بعضه ويأتي بعضه وذكر الحسن بن يحيى في الفروع كلها ولا يعرفه أهل الديار اليمنية الآن ولا يرون مذهبه) .