فهرس الكتاب
قال شيخنا مقبل رحمه الله: (حاشا عليًا رضي الله عنه من تراهات المعتزلة وأباطيلهم وفلسفتهم الفارغة، فهل ثبت عن علي رضي الله عنه أنه يحرف أسماء الله وصفاته؟ وهل ثبت عن علي رضي الله عنه أنه ينكر خروج الموحدين من النار؟ وهل ثبت عنه أنه ينكر الشفاعة لأهل الكبائر؟ وهل ثبت عنه أنه ينكر أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة؟ لقد نسبتم إلى علي ما ينقصه ويشينه وأظنكم تعتقدون أن ما في"نهج البلاغة"الذي نسب إلى علي وهو منه بريء صحيح إلى علي فهلا راجعتم ما قال الذهبي في"ميزان الاعتدال"في ترجمة علي بن الحسين المرتضى لتعلموا أن كثيرًا مما في النهج لا تثبت نسبته إلى علي رضي الله عنه) .
وقد أشار جماعة من أهل البيت عليهم السلام إلى الاقتصاد على الجمل في العقائد ومنعوا من التعمق في علم الكلام والخوض فيه وصنف في ذلك محمد بن منصور كما تقدم وصرحوا بتضليل المعتزلة والجبرية والغلاة والروافض والنواصب وأمثالهم وصنفوا في ذلك الكتب وقالوا فيه الأشعار والنخب."العواصم"3/408-409