الصفحة 98 من 272

وقال أيضًا في"ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان" (24-25) : (ومن ذلك ما أورده السيد العلامة أبو عبد الله الحسني في كتابه"الجامع الكافي"فقه الزيدية في المجلد السادس منه في ذم ما أحدث الناس من علم الكلام، والأمر بلزوم السنة وما درج عليه السلف فإنه طول في ذلك ونقله عن عيون أئمة العترة المجمع على علمهم وفضلهم مثل علي بن الحسين وولده زيد وحفيده جعفر الصادق وعبد الله بن موسى وأحمد بن عيسى بن زيد والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي رضي الله عنهم ومحمد بن عبد الله النفس الزكية وإبراهيم بن عبد الله والقاسم بن إبراهيم وأخيه محمد بن إبراهيم ورأس شيعتهم العالم الكبير محمد بن منصور وصنف في ذلك كتاب"الجملة والإلفة"وقال أيضًا:(... ولولا طولها وخوف الإملال لذكرتها كلها فإنه روى فيها عن أهل البيت كلهم عليهم السلام إنكار مذهب المعتزلة وخوضهم فيما لا يعلمه إلا الله ...) المصدر الأول (33) .

وقال في"العواصم"3/418-420 وهو يتحدث عن بعض علماء الهادوية: (ثم سرد أسماء الأئمة عليهم السلام راويًا عنهم الموافقة على إنكار هذه المذاهب المبتدعة فذكر علي بن الحسين وولديه الباقر وزيد بن علي وجعفر الصادق والقاسم وابنه محمدا وحفيده الهادي يحيى بن الحسين وولديه أحمد الناصر ومحمد المرتضى والناصر الأُطروش والقاسم بن علي وأحمد بن سليمان والمنصور بالله وأحمد بن الحسين والإمام الحسن بن محمد والمطهر بن يحيى ومحمد بن المطهر. نقلت ذلك من شرح هذه القصيدة المسمى بـ"اللآلئ"الدرية في شرح الأبيات الفخرية"للسيد العلامة شيخ العترة ترجمان الموحدين محمد بن يحيى بن الحسن القاسمي، وقد طول في شرحها وبين في ذلك طرق الرواية عنهم عليهم السلام وأفاد وأجاد، وما يزال علماء أهل البيت عليهم السلام على هذا قديمًا وأخيرًا... وإذا كان هذا كلام أهل البيت من الزيدية والشيعة فما ظنك بأهل الأثر؟) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت