الصفحة 15 من 33

وهكذا نرى أن جواب الخميني ليس بحاجة إلى أي تعليق، فيه قدم الخميني عقيدته التي تتفق مع عقائد عامة الشيعة، الذين يرون أن الخلفاء الثلاثة ومن بايعهم ومن تعاون معهم من الصحابة الكرام -معاذ الله- قد دخلوا الإسلام وارتبطوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طمعًا في الدنيا والحكم والسلطة، ذلك لأنهم يمكن أن يقوموا بأي عمل غير طيب في سبيل تحقيق هدفهم حتى لو كان هذا العمل هو تحريف القرآن الكريم.

ثم يقدم الخميني الجواب الخامس:

(ولنفترض آن اسم على ذكر صراحة في القرآن الكريم كإمام وولي لأمور المسلمين، ولم يحدث ما أشرنا إليه في الإجابة الثالثة والرابعة، كما لم يحدث أي تحريف في القرآن الكريم، ووردت الآية التي تنص صراحة على إمامة علي بن أي طالب في القرآن الكريم...ألن يحدث ذلك الاختلاف الذي حدث بين المسلمين في قضية الخلافة.... إن الحزب الذي كان يطالب بالحكم حزب أبي بكر وعمر انظم إلى الإسلام طمعًا في السلطة فلا يمكن أن يتخلى عن هدفه هذا بسبب هذه الآية القرآنية، وهذا يتضح من سلوك هؤلاء، فقد ذكرا على الفور حديثًا نسبوه إلى نبي الإسلام أنه قال وهو في النزع الأخير:(أمركم شورى بينكم) وهكذا عزل علي بن أبي طالب من منصب الإمامة).

وجواب الخميني لا يحتاج إلى توضح أ وشرح واضح كظاهرة.

بعد هذا الجواب الذي قدمه الخميني، يذكر اسم الشيخين ويلعنهما، فيفرد أولًا عنوانًا يقول فيه: (مخالفت هائي أبو بكر با نص قرآن) أي: مخالفات أبي بكر لنص القرآن،ثم يفرد عنوانًا آخر يقول فيه: (مخالفة عمر باقراآن خدا) أي: مخالفة عمر لكتاب الله.

وكتب تحت العنوان الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت