والخميني في حديثه عن عمر الفاروق الأعظم يذكر جملة مؤلمة جدًا، تؤلم القلب وتحز في النفس، ونحن ننقلها هنا عبرة لأولئك الذين ينخدعون به، فالخميني تحت عنوان (مخالفة عمر لكتاب الله) يذكر في النهاية حديث القرطاس وفي نهايته ذكر العبارة التالية عن الفاروق الأعظم: )وهذا الكلام يدل على أنه (أي الفاروق) قد أعلن صراحة عن كفره وزندقته بمخالفته للقرآن الكريم) [1] .
وهكذا يقرر الخميني صراحة أن الفاروق الأعظم كافر وزنديق، وكم نود أن نعقب على هذه السفالة الخمينية، لكن لا فائدة سوى أن نفوض أمره لله {عزيز ذو انتقام} ,
ويفرد الخميني في نهاية بحثه عنوانًا يقول فيه: (نتيجة حديثنا في هذا الموضوع، ويقصد كلامه الذي أورده في شأن مخالفة الشيخين للقرآن.
(1) كشف الأسرار ص111.