ندعو القارئ الكريم إلى ملاحظة العبارات التالية التي نقلناها قبلًا من كتاب كشف الأسرار للخميني، والتي أعلتن فها صراحة عن مسلكه وعقيدته دون اللجوء إلى تقية أو إلى ثورته في حق الشيخين وذي النورين وعامة الصحابة الكرام الأولين والآخرين وأهل السنة وأرى أنه من المناسب أن نقدم للقارئ ملخصًا لأقوال الخميني ونعتذر للقراء (فنقل الكفر ليس كفرًا) .
1-لم يؤمن الشيخان أبو بكر وعمر إيمانًا نابعًا من القلب، بل قبلا الإسلام في الظاهر فقط طمعًا في الحكم والسلطة، وقد التصقا بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وتعبير (التصقا) هو تعبير الخميني.
2-بعد وفاة الرسول دبرا خطة للحصول على الحكم، فدبرا مؤامرة وكونا حزبًا قويًا من أولئك المتعاطفين معهم والمنسجمين معهم فكريًا، وكان الهدف من وراء ذلك هو الاستيلاء على الحكم بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولم يكن يهمهم لا الإسلام ولا القرآن، ولا علاقة لهما من قريب أو بعيد بالإسلام أو القرآن.
3-لو حدث فرضًا وذكر القرآن تعيين على إمامًا وخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنهما لن يتراجعا عن تحقيق هدفهما، رغم ما جاء في الآيات القرآنية ورغم الأمر الإلهي ذلك الهدف الذي من أجله التصقا بالإسلام وبرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتحقيق هذا الهدف جعلهما يدبران حيلتهما دون أدنى تفكير أو اهتمام بالأمر الألهي.
4-كانت معارضة الأحكام القرآنية ومخالفة الأوامر الإلهي أمرًا عاديًا لما (أي الشيخين) فقد خالفا الكثير من الآيات القرآنية ولم يهتما أبدًا بالأوامر الألهية.
5-لو اقتضى أمر تحقيقهم لهدفهم (الحكم والسلطة) إخراج تلك الآيات القرآنية التي تذكر تعيين على في منصب الخلافة لحذفاها من القرآن، فهذا أمر عادي بالنسبة لهما.