12-يقول الخميني عن أهل السنة كلهم من أولهم إلى آخرهم قديمًا وحديثًا: (إنهم قبلوا ما قام به أبو بكر وعمر من صريح المخالفة لأحكام القرآن وتبعوهم، كما أن أهل السنة قبلوا أيضًا ما قام به عمر من تغييرات في الإسلام، وما قام به من أحكام أصدرها تخالف الأحكام القرآنية، ورضي أهل السنة ما قام به أبو بكر وما قاب به عمر، وتبعوهما في ذلك وانقادوا لهما) .
النتائج المترتبة على أقوال الخميني
1-تكذيب الآيات القرآنية والأحاديث المتواترة:
تفيد العبارات التي نقلناها من كتاب الخميني (كشف الأسرار) أن الخلفاء الثلاثة بالإضافة إلى علي رضي الله عنه، وثلاثة أو أربعة من رفاقه، وصحابتهم جميعًا من أمثال أبي عبيدة بن الجراح، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، والزبير، وغيرهم من صحابة الصفة الأول كلهم كانوا -معاذ الله- منافقين، فقد قام هذا الحزب بقبول الإسلام في الظاهر طمعًا في الحكم والسلطة، والتصقوا برسوله، وكانوا جميعًا أشقياء لا يخافون الله، كما كان يمكنهم أن يحرفوا القرآن دون مبالاة لتحقيق هدفهم، ووصل الأمر إلى درجة أن هؤلاء الناس كانوا على استعداد لترك الإسلام ومعاداته تمامًا كأبي جهل وأبي لهب، ومعاداة المسلمين إذا رأوا أن هذا يحقق هدفهم.
ويناء عليه فما أوضحه الخميني إنما هو تكذيب لجميع آيات القرآن الكريم التي تشير إلى الصحابة الذين رافقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يساعدونه ويعضدونه، يدعون إلى دين الحق، وينتصرون له، يجاهدون في سيبل الله، والذين كانوا بلا استثناء مؤمنين صادقين مقبولين عند الله، لهم الجنة رضي الله عنهم ورضوا عنه.