ولا ينتهي الأمر عند حد تكذيب الآيات والأحاديث المشار إليه، بل هناك فضية أكثر خطورة، لو صدق عامة الناس وخاصتهم أقوال الخميني عن الصحابة الكرام، فالنتيجة الحتمية والبديهية أن نقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أرسل ليكون آخر الأنبياء يهدي الناس إلى عبادة الله... يصلحهم ويزكيهم، يم ينجح في تحقيق هدفه، بل أثبت -معاذ الله- أنه غير مؤهل لذلك، وغير صالح للرسالة، فمن بين من قبل الإسلام في حياته - صلى الله عليه وسلم - من آلاف الناس عددًا كبير جدًا رافقوه في السفر وفي الحضر، واستمعوا إلى مواعظ وخطبه، حضروا مجالسه، وشاهدوا أعماله وأفعاله ليل نهار، ورغم كل هذا فلم يتوافر من بين هؤلاء ولو عشرة أفراد ممن ثبت الإيمان بداخلهم فقد كانوا معاذ الله منافقين، قبلوا الإسلام في الظاهر، وبقوا على الكفر في الباطن.
هل يمكن أن يوجد هناك دليل أكبر من هذا الدليل الذي قدمه الخميني على فشل أي مرشد أو زعيم.
ثم يقول عن علي ورفاقه الثلاثة أو الأربعة: إنهم كانوا مؤمنين صادقين، ثم يقول عنهم أيضًا: إنهم أجبروا تحت التهديد على أن يوافقوا على مبايعة أولئك الناس الذين وصفهم الخميني بالنفاق وغير ذلك ورغم أنهم يعرفون أنههم منافقون غير مؤمنين وأنهم أعداء للرسول وللآل البيت، فقد أطاعوهم وكانوا معهم أوفياء طول مدة خلافتهم 24 سنة،وذلك باسم التقية.
والنتيجة البديهية لأقوال الخميني هو أن دعوة رسول الله وتربيته وجهاده طوال عشرين سنة،كانت بلا أثر، فلم يظهر إنسان مؤمن، بل ظهر أناس منافقون باسم التقية معاذ الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.
3-القرآن الكريم غير قابل للثقة، والإيمان به مستحيل عقلًا: