فهرس الكتاب
الصبح في منزلها فقلت لها يا هنتاه ما أرانا إلا قد غلسنا قالت: يا بني إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذن للضعفة) رواه الشيخان وفي حديث عائشة (الرمي قبل طلوع الفجر) رواه أبو داود / صحيح.
-وإذا دفع من غير الضعفة فانه ليس لهم أن يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال (لا ترموا حتى تطلع ا لشمس) صحيح.
-ومن دفع قبل غياب القمر لزمه الدم عالمًا أوجاهلًا أو عامدًا أو ناسيًا لأنه ترك واجبًا فعليه دم (شاة أو سبع بقرة أو سبع بدنه)
-فإذا طلع الفجر ـ تبين الصبح ـ صلى الفجر بأذان وإقامة في أول وقتها لقول جابر وصلى الفجر ـ حين تبين الصبح ـ بأذان وإقامة) رواه مسلم0
-وصلاة الصبح في أول وقتها بغلس هنا من السنة لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-ثم يأتي المشعر الحرام (جبل صغير يقال له قزح) وهذا من السنة فيقف عنده أو يرقاه ويستقبل القبلة ويدعو ويكبر ويهلل ويوحد حتى يسفر جدا. فإذا أسفر جدا دفع قبل طلوع الشمس لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث جابر بعد الصلاة (ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا ودفع قبل أن تطلع الشمس) رواه مسلم. وهذا الدعاء سنة مؤكدة جدًا والأفضل أن يكون راكبًا بعد صلاة الصبح عند المشعر الحرام مع التهليل والتكبير والتحميد إلخ. وقد قال تعالى (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ) [البقرة/198]
-فإن لم يتيسر عند المشعر (الجبل الصغير) ففي أي مكان من مزدلفة (لأن مزدلفة كلها موقف) وهي المشعر الحرام والوقوف عند الجبل الصغير هو سنة فقط سنة مؤكدة
-يشرع الدعاء بجوامع الدعاء في هذا الموقف لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستغلال الوقت من بعد صلاة الفجر حتى الأسفار جدًا والأفضل أن يكون راكبًا لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-اختار ابن القيم رحمه الله أن وقت رمي جمرة العقبة للضعفة طلوع الفجر ولغيرهم من بعد