فهرس الكتاب
-لا يصلي الحجاج بمنى صلاة عيد لانه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصلي العيد بمنى 0
-يوم النحر هو يوم الحج الأكبر لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم0
-بعد أن يرمي الحاج العقبة ثم ينحر ثم يحلق يوم النحر يسن له أن يذهب إلى مكة ليطوف طواف الإفاضة ويسعى الكل من مفرد وقارن ومتمتع سعي الحج إن لم يكن القارن والمفرد سعيا مع طواف القدوم (وطواف الإفاضة ويسمى طواف الزيارة) ركن فيلزم تعينه بالنية ولا يتم الحج إلا به كما قال تعالى (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [الحج/29] ) الحج. والسنة أن يطوف طواف الإفاضة يوم النحر لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفاض يوم النحر - صحيح.
-يسن إن تيسر للحاج بعد أن يطوف للإفاضة يوم النحر أن يرجع فيصل الظهر بمنى لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث ابن عمر (أفاض يوم النحر ثم رجع فصل الظهر بمنى) رواه الشيخان.
-وإن لم يتيسر صلى الظهر بمكة وفي حديث جابر أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أفاض يوم النحر إلى البيت فصل الظهر بمكة) رواه مسلم.
-وكل الحجاج إذا طافوا يوم النحر (من قارن ومفرد ومتمتع) فإنما هو طواف الإفاضة ولا يطوفون طواف قدوم يوم النحر وقال ابن القيم رحمه الله: لم يذكر أحد أن الصحابة لما رجعوا من عرفة طافوا للقدوم وسعوا ثم طافوا للإفاضة بعده ولا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا لم يقع قطعا وهذا هو المختار من أقوال العلماء.
-وطواف الإفاضة لا رمل فيه ولا اضطباع ويبدأ وقت طواف الإفاضة لمن وقف بعرفات بعد غياب القمر ليلة النحر ـ لأن أم سلمة رضي الله عنها رمت ثم طافت ثم رجعت فوافت النبي صلى الله عليه وسلم عند جمرة العقبة ـ والأفضل فعله يوم النحر على الترتيب كما مر وهذا هو الصحيح المختار.
-يستحب دخول البيت إن تيسر والصلاة فيه ركعتين إن تيسر لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في البيت ركعتين ـ والحجر من البيت ـ والصلاة في البيت في أي وقت إن تيسر وليس خاصا بالحج أو بالعمرة ـ والله اعلم.
-يجوز تأخير طواف الإفاضة لكن الأولى أن يكون في أيام التشريق ولأن المسلم يسعى في