الصفحة 112 من 129

بأصوات عاليه أو منخفضة عقب الصلاة بدعه محدثه.

-وإذا رجع إلى بلده من سفره سن له أن يقول ما جاء عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث ابن عمر (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ) رواه مسلم0 أو سن أن يقول ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قفل من غزوة أو حج أو عمرة فعلا فدمذا من الأرض أو شرفا كبر ثلاثا ثم قال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سائحون لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده) رواه الشيخان.

-ويخبر أهله لئلا يقدم عليهم بغتة وإذا أراد أن يأتي ليلا أخبرهم بالاتصال ونحوه لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا) صحيح. فيحرم أن يطرقهم ليلا لغير عذر إلا أن يخبرهم قبل ذلك وأيضا في الحديث (حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة) مسلم صحيح عن جابر ـ ويسن أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين إن كان في غير وقت نهي لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ويندب أن يأتي لأهله بهدية من سفره ولو كانت يسيره ـ ويندب إذا قضى نهمته ويسفره أن يجعل إلى أهله وفي حديث عائشة عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال (إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرجوع إلى أهله فأنه أعظم لاجره) رواه الحاكم والبيهقي / حسن

صفة العمرة

-صفة العمرة أن يحرم بها من الميقات إن كان مارا به أو محاذيا والمواقيت التي مر ذكرها لأن الأحرام بالحج والعمرة من تلك المواقيت لأهلها ولمن مر بها لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت