فهرس الكتاب
-أشهر الحج [المواقيت الزمانية] شوال وذو القعدة وذو الحجة كله لان في ذي الحجة أيام التشريق وفيها بعض أعمال الحج وهذا هو الصحيح المختار من أقوال العلماء وهو قول مالك 0
-الإحرام بالحج قبل أشهره [قبل الميقات الزماني] لا ينعقد لقول ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (مِنْ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ) رواه البخاري0ولقوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) [البقرة/197] أي وقت الحج أشهر معلومات وقياسًا على الصلاة فإنها لا يصح الإحرام بها قبل وقتها - ويوم النحر هو يوم الحج الأكبر -لكن ينعقد إحرامه عمرة لا حجًا كما لو صلى قبل الوقت وهذا هوالراجح0
-قال ابن القيم رحمه الله بعد كلام له: وهذا دليل على أن الاعتمار في أشهر الحج أفضل من سائر السنة بلا شك سوى رمضان قلت لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتمر أربع عمر كلهن في ذي القعدة إلا التي كانت مع حجته عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ قَالَ (اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلَّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلَّا الَّتِي كَانَتْ مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةً مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنْ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مِنْ الْجِعْرَانَةِ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةً مَعَ حَجَّتِهِ) رواه الشيخان0
-العمرة في رمضان لها فضل عظيم مع أن وقتها غير محدد بل هي في أي وقت وذلك الفضل كما في حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَجَّتِهِ قَالَ لِأُمِّ سِنَانٍ الْأَنْصَارِيَّةِ مَا مَنَعَكِ مِنْ الْحَجِّ قَالَتْ أَبُو فُلَانٍ تَعْنِي زَوْجَهَا كَانَ لَهُ نَاضِحَانِ حَجَّ عَلَى أَحَدِهِمَا وَالْآخَرُ يَسْقِي أَرْضًا لَنَا قَالَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي) رواه الشيخان 0
-ليس على المرء من جناح أن يبتغي فضلًا من الله وهو في حجه أو عمرته وذلك ببعض الأمور التجارية ونحوها مما لا يشغل عن القيام بالنسك لقوله تعالى (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ) [البقرة/198] 0
-في الحج منافع كثيرة كما قال تعالى (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) [الحج/28] من تعليم الجاهل