الصفحة 29 من 129

والخشوع والتذلل والتفقه والتوبة وكثرة ذكر الله ولقاء العلماء والأصدقاء والتجارة التي لا تشغل عن النسك وغير ذلك 0

-يوم النحر هو يوم الحج الأكبر لقول ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ أَفَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَلَدٌ حَرَامٌ أَفَتَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْغَازِ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ بِهَذَا وَقَالَ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اشْهَدْ وَوَدَّعَ النَّاسَ فَقَالُوا هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ) رواه البخاري ومسلم0

-باب الإحرام

-الإحرام لغة:- نية الدخول في التحريم0

-الإحرام شرعًا:- نية النسك [نية الدخول فيه] 0

-أما نية أن يحج أو يعتمر فلا تعتبر إحرامًا لان كثيرًا من المكلفين ينوي أن يحج أو يعتمر وهذا في قلبه وهو في بلده وفي رغبته ولم يعد محرمًا وهذا عند جماهير العلماء0

-قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله[ولا يكون الرجل محرمًا بمجرد ما في قلبه من قصد الحج ونيته فإن القصد ما زال في القلب منذ خرج من بلده بل لابد من قول أو عمل يصير به محرمًا وهذا صحيح0

-ولا ينعقد الإحرام مع الجنون أو الإغماء أو السكر لعدم وجود النية منهم 0

-والنية شرط فلا يصير محرمًا بالتجرد من المخيط للذكر أو التلبية من غير نية الدخول في النسك لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) رواه الشيخان0

-إذا انعقد الإحرام فانه لا يبطل إلا بالردة لقوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) [الزمر/65] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت