فهرس الكتاب
غير ان رسالة آية الله الخميني الفقهية لم تكن قد طبعت بعد ـ ولا بد ان يكون للمرجع رسالته العلمية المطبوعة. وما زلت اتذكر انني ذهبت ذات يوم الى بيت آية الله كلبايكاني الذي كان مزدحما للغاية بالزوار الذين حضروا مراسم تأبين آية الله بروجردي المقامة في بيت كلبايكاني. وفي اليوم نفسه ذهبت الى بيت آية الله الخميني ايضا وأديت صلاة المغرب والعشاء وراءه.
وجلست بعد ذلك معه وتبادلنا الحديث، بشأن وفاة بروجردي. وخلال هذه الساعات لم يزر اي شخص بيت الخميني. بعبارة اخرى رغم اهتمامنا بمرجعية آية الله الخميني، كان الجو السائد في قم منحازا الى جانب كلبايكاني وشريعة مداري والى حد ما مرغشي النجفي. ومما يجب ذكره ان المراجع الكبار المقيمين في النجف مثل آية الله محسن الحكيم وآية الله الشاهرودي وآية الله الخوئي وآية الله سيد هادي الشيرازي كان لهم اتباع ومقلدون في ايران حينذاك.