الصفحة 3 من 18

ويقول مترجم الكتاب إلي العربية الأستاذ أنيس منصور: وليس هذا الكتاب إلا واحدًا من عشرات الكتب التي صدرت أخيرًا في العالم الغربي المسيحي عن عظمة المسلمين والإسلام . وما يهمنا في موضوعنا هذا هو كلام الكتاب المذكور عن الخلفية الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فقد جاء في تلك القائمة وأخذ المرتبة (( 51 ) )ويقول صاحب الكتاب في الصفحة ( 209 - 211 ) ما يلي: 51 - عمر بن الخطاب ( 586 - 644 ) . عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين , كان أصغر من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد ولد في مكة مثل الرسول , وليس معروفًا على وجه اليقين متى ولد , وإن كان معروفًا متى توفى , حتى سنة وفاته ليست مؤكدة أيضًا . وكان عمر من أشد الناس خصومة وعداء للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وللإسلام , وفجأة تحول عمر بن الخطاب إلي الإسلام , وأصبح بعد ذلك من أعظم وأشجع الداعين له , ويشبه ذلك تمامًا: تحول القديس بولس إلي الديانة المسيحية ,, وأصبح عمر بن الخطاب من أقرب المؤمنين إلي الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) وظل كذلك حتى الموت . في سنة ( 732 ) توفى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) دون أن يختار خليفة من بعده , غير أن عمر ابن الخطاب قد بايع أبا بكر الصديق , صديق الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو زوجته عائشة , وقد أدت هذه المبايعة إلي منع الصادم بين المسلمين أو الصراع على الخلافة , وأصبح أبو بكر أول خليفة للمسلمين بعد وفاة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وكان أبو بكر خليفة ناجحًا , ولكنه لم يلبث أن توفى بعد سنتين من خلافته . ولكن أبا بكر قد اختار عمر بن الخطاب خليفة من بعده , وهو أيضًا أب لإحدى زوجات الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) السيدة حفصة , وقد كان اختيار أبي بكر لعمر قرارًا حاسمًا , وبذلك تفادى الصراع على الخلافة بين المسلمين . وأصبح عمر خليفة في سنة ( 634.م ) وظل كذلك حتى قتل سنة ( 644.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت