الصفحة 105 من 260

وقد حملهم الغلو في علي - رضي الله عنه - وأئمتهم على بغض خير الناس للناس, بعد الأنبياء والرسل, صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذين هم الواسطة بيننا وبين الكتاب والسنة.

توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:

قال الكليني في الأصول من"الكافي"، (1/408) : «باب أن الأرض كلها للإمام عليه السلام. [الحديث الأول] محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام"أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين"أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها فإن تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها، يؤدي خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف، فيحويها ويمنعها ويخرجهم منها، كما حواها رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم و يترك الأرض في أيديهم» .

وقال في الحديث الرابع، من الباب نفسه، (1/408-409) : «محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أبي عبدالله الرازي، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت: له: أما على الإمام زكاة؟ فقال: أحلت. يا أبا محمد، أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء! جائز له ذلك من الله. إن الإمام -يا أبا محمد- لا يبيت ليلة أبدا ولله في عنقه حق يسأله عنه.

وهذا مخالف لقوله تعالى: (? ? ? ?) [النجم:25] . وقوله تعالى: (? ? ? ? ? ?) [الحديد:2] . وقوله تعالى (? ? ? چ چ چ چ ?) [البقرة:284] !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت