الصفحة 106 من 260

ويقول في الأصول من كتاب"الكافي"، (1/256) : «باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم لسلام [الحديث الأول] علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبدالله بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن القاسم، عن سماعة، عن أبي عبدالله عليه السلام قال إن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياء ه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياء ه فقد علمناه، وعلما استأثر به. فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا» . فجعلوا أئمتهم -بزعمهم- أعلم من الملائكة والأنبياء والرسل، وشاركوهم مع الله في علومه. وكل ذلك كذب وزُور وكفر.

وقال في الأصول من كتاب"الكافي"، (1/261) : «باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء» .

وهذا مخالف -كذلك- لقوله تعالى: (ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [النمل:65] . وقوله تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) [الأنعام:59] . إلا أن الشيعة أشركوا أئمتهم مع الله في علم الغيب، وهذا هو عين الشرك بالله - عز وجل - .

وقال في الأصول من كتاب"الكافي"، (1/259) : «باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم» . يقال فيه ما قد قيل فيما قبله.

ويقول السيد أمير محمد الكاظمي القزويني في كتابه"الشيعة في عقائدهم وأحكامهم"، (ص73) :"الأئمة من أهل البيت عليهم السلام أفضل من الأنبياء". وهذا ضلال مبين!

ويقول آية الله السيد عبدالحسين دستغيب, أحد أعوان الخميني , في كتابه"اليقين"، (ص46) : «وأئمتنا الاثنا عشر عليهم السلام أفضل من جميع الأنبياء باستثناء خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - . ولعل أحد أسباب ذلك هو أن اليقين لديهم أكثر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت