فهرس الكتاب
ويقول الخميني في كتابه"الحكومة الإسلامية"، ( ص52 ) : «فإن للأئمة مقاما محمودا, ودرجة سامية, وخلافة تكوينية, تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون. وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل» . قال الله تعالى: (ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ) [فاطر:8]
وقد عقد العاملي البياضي في كتابه"الصراط المستقيم"، (1/241) فصلا بعنوان: (الفصل الثالث والعشرون في كونه عليه السلام بمنزلة"قل هو الله أحد", والبئر المعطلة, والحسنة, وأبو الأئمة) .
ويقول الإمام الأكبر محمد بن الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه"أصل الشيعة وأصولها"، (ص59) :"إن الإمام يجب أن يكون معصوما كالنبي عن الخطأ والخطيئة".
ويقول عالمهم الزنجاني في كتابه"عقائد الاثنى عشرية"، ( 2/157 ) نقلا عن رئيس محدثيهم:"اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون, مطهرون من كل دنس, وأنهم لا يذنبون لا صغيرا ولا كبيرا, ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم, ومن جهلهم فهو كافر".
ويقول الخميني في"زبدة الأربعين حديثا" ( ص232 ) :"اعلم -أيها الحبيب- أن أهل بيت العصمة عليهم السلام يشاركون النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم, وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين, وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان حتى من الناحية العلمية".
وعلى سبيل المثال جاء في فهرس كتاب"كامل الزيارات"، لابن قولويه:
الباب (59) : من زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عرشه .
الباب (60) : إن زيارة الحسين والأئمة عليهم السلام تعدل زيارة قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
الباب (61) : إن زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرزق وتركها تنقصها.
6-المهدية والرجعة عند الشيعة:
من هو المهدي؟