الصفحة 138 من 260

عاشوراء عند الرافضة:

حققت وكالة رويترز للأنباء خبطة صحفية لا تقدر بثمن عندما حصل مندوبها في النبطية بلبنان على الصورة التي يشج فيها رجلٌ شيعيٌّ رأس ابنه بالسيف في الاحتفالات التي جرت بذكرى عاشوراء.

وهكذا يقدم بعض أصحاب الفرق المنحرفة الدليل بعد الآخر على ادعاءات أعداء الإسلام.

الصورة تلقفتها وسائل الإعلام الإقليمية والدولية وأفردت لها صفحات الجرائد والمجلات وشاشات الفضائيات لتثبت دموية المسلمين وهمجية طقوسهم وبعدها عن الفطرة. إحدى شركات الأفلام الغربية أنتجت فيلمًا تسجيليًا بعنوان:"سيف الإسلام"ادعت فيه حب المسلمين للعنف وولعهم لسفك الدماء ولم تجد أفضل من احتفالات عاشوراء لدى الشيعة التي يسيلون خلالها دمائهم لإثبات صحة اتهام المسلمين بالدموية. إن ما تراه من إجرام في حق هذا الطفل البريء هو عبادة في (دين) الرافضة! ذلك هو ما يسمونه بـ (التَّطْبِير)

ومن طقوسهم أيضًا تقديسهم لأرض"كَرْبَلاء [المكان الذي قُتل فيه الحسين - رضي الله عنه - . وهي مدينة في العراق] وتفضيلهم لها على مكة المكرمة. ومحاولاتهم للنيل من الكعبة والتطاول على قدسيتها. قال جعفر: «إن أرض الكعبة قالت من مثلي وقد بني بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق وجعلت حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها أن كفي وقري ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت كربلاء إلا بمنزلة الإبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا من تضمنه أرض كربلاء ما خلقتك، ولا خلقت البيت الذي به افتخرت فقري واستقري وكوني ذنبًا متواضعًا ذليلاَ مهينًا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء وإلا سخت بك و هويت بك في نار جهنم» . انظر"كامل الزيارات"، (ص270) ،"بحار الأنوار"، (101/109(."

ضرب القامات والصدور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت