فهرس الكتاب
ولا أحد يستطيع الدور البارز الذي لعبته السفارات البريطانية في هذا المجال فعندما علمت جهل القوم وسذاجتهم قامت السفارات البريطانية في الهند بتمويل هذه المسيرات في الشوارع وصرف الكثير من الأموال لتهويل هذه المسيرات و بثها على وسائل الإعلام و ذلك من باب تشويه الإسلام أمام الغرب، ولذلك قامت هذه السفارات بتعليم الشيعة ضرب القامات على الرؤوس واستعمال السلاسل والسيوف ومنها انتقل الأمر إلى إيران والعراق و لبنان. وكانت السفارات البريطانية تتكفل بجميع المبالغ التي تتكلفها هذه المسيرات في كل من الهند وإيران والعراق. وكانت بريطانيا و للعهد القريب تحتج بهذه المسيرات وهذه الصور البشعة من الجهل لترد على من يطالبها بالانسحاب من مستعمرتها في الهند وغيرها من الدول ولا يزال التاريخ يذكر عندما زار ياسين الهاشمي رئيس الوزراء العراقي لندن للتفاوض مع الانجليز لانهاء الانتداب و قد قيل له"نحن في العراق لمساعدة الشعب العراقي كي ينهض من الهمجية والتخلف و الوحشية التي يعيشها». وهم يرونه صور للآلاف الناس في المواكب يضربون انفسهم بالسيوف كما اروه فلم لمواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلاء والكاظمية فأنكس الرأس وصمت وهو رئيس الوزراء ، ولا يزال التاريخ يذكر عندما أعلن أحد علماء الشيعة وهو السيد محسن الأمين العاملي تحريم هذه الامور في 1352 هـ كاد أن يقتل من رجال الدين أنفسهم، فسبحان الله أي عقل للقوم وأي دين له ينتسبون."
دور إيران في ضرب المقامات: