فهرس الكتاب
أخذت إيران منذ إعلانها جمهورية إسلامية على حث الناس لإحياء هذه الأمور وهذه العبادة بل و تمول الشيعة في كل مكان لكي يقيموا احتفالات كبيرة جدا لهذه العبادة والغريب أن بعض هؤلاء الشيعة لا يجدون قوت يومهم و مع ذلك إيران تمول هذه الاحتفالات وتنساهم بحجة الدين والتشيع، وكل سنة في نهاية هذه الاحتفالات تشاهد هذه الصور المخجلة والصور المقرفة من دماء وضرب للرؤوس والصدور تبث على جميع وسائل الإعلام ويكتب تحتها أعياد المسلمين، فأي تشويه يبحث عنه اليهود على الإسلام أشد من ضرب المقامات في الديانة الشيعية.
الاختلاط في ضرب المقامات:
إن القوم في الخليج أو في بعض دول الخليج يقومون بهذه العبادة بفصل الرجال عن النساء كما في قطر والمملكة وبعض مناطق البحرين. أما باقي الدول كما في إيران و الإمارات والكويت وأن اظهروا الفصل فالخلط بين الجنسين تام بكل صورة في مقولة لهم أنه كما أن هناك اختلاطًا في مكة والأمر جليل بحيث لا يلتفت الرجال للنساء فهنا الموقف أجل وأعظم. ولذلك لا يلتفت الجنسين لبعضهما البعض ولا ندري بأي عقل يتحدثون بهذا المنطق .
وهناك من يقول إن أي شاب تعرف على فتاة في ضرب المقامات وتزوجا كان من أفضل الزوجات وباركها الله بحب الحسين. وهناك الكثير مما يحدث داخل هذه الأماكن خاصة وأن القوم يبيحون المتعة واللواط وغيرها من وسائل الجنس الشيطانية. وهذه الدعوى إحدى وسائل زيادة عدد الشيعة بالتناسل ولا يهم القوم بعدها هل هذا الارتباط محرم أو لا فالأهم زيادة العدد. ولذلك ترى الشباب يحرص على مداومة الحضور في هذه المناسبات في خير وسيلة للقاء الجنس الآخر بصورة محمية من رجال الدين، فمن يفرط بهذه الفرصة؟
النهاية:
هذه عقيدة القوم. وهذه عقولهم. فهم يبكون على الحسين، والحقيقة أنهم لا يبكون على الحسين أبدا، بل يبكون مصيرهم ومصير أجدادهم الخونة الذين خانوا الله ورسوله، وخانوا الصحابة وعليًّا والحسين.