الصفحة 151 من 260

والثاني- وهو الأصح أنه من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فهو كقذف عائشة ك...و ذلك لأن هذا فيه عار وغضاضة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأذى له أعظم من أذاه بنكاحهن [1] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn15

وقال الحافظ ابن كثير /-بعد قوله تعالى- {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} : هذا وعيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات، خرج مخرج الغالب المؤمنات، فأمهات المؤمنين أولى بالدخول في هذا من كل محصنة ولا سيما التي كانت سبب النزول، وهي عائشة بنت الصديق ك، إلى أن قال: وفي بقية أمهات المؤمنين قولان: أصحهما أنهن كهي والله أعلم [2] .http://arabic.islamicweb.com/shia/mothers.htm - _ftn16

ومما يرجح القول بأن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - غير عائشة ك في الحكم وجوه:

الوجه الأول: أن لعنة الله في الدنيا والآخرة لا تستوجب بمجرد القذف، وأن اللام في قوله تعالى {المحصنات الغافلات المؤمنات} لتعريف المعهود، والمعهود هنا أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لأن الكلام في قصة الإفك ووقوع من وقع في أم المؤمنين عائشة ك، أو قصر اللفظ العام على سببه للدليل الذي يوجب ذلك.

(1) الصارم المسلول (ص 567 )

(2) تفسير القرآن العظيم (5/76)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت