الصفحة 44 من 260

وقال أبو الحسن العاملي في"مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار" (ص36) ، دار التفسير: «إن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى, ما جمعه علي عليه السلام وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام"المهدي"وهو اليوم عنده صلوات الله عليه» .

وقال كامل سليمان في"يوم الخلاص"، (ص373) ، عن المصحف الذي سيأتي به المهدي:"أخرجه علي إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد جمعته من اللوحين (أي من الدفتين اللتين تضمناه من أوله إلى آخره) فقالوا: هو ذا, عندنا مصحف جامع فيه القرآن لا حاجة لنا فيه. فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدا إنما كان علَيَّ أن أخبركم حين جمعته لتقرؤوه»."

وقال شيخهم وحجتهم آية الله ميرزا حسن الحائري في كتابه"الدين بين السائل والمجيب"، (ص89) ، جوابا عن سؤال:"نعم إن القرآن نزل من عند الله تبارك وتعالى على رسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم في 23 سنة يعني من أول بعثته إلى يوم وفاته فأول من جمعه وجعله بين دفتين كتابا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وورث هذا القرآن إمام بعد إمام من أبنائه المعصومين عليهم السلام وسوف يظهره الإمام المنتظر المهدي إذا ظهر عجل الله فرجه وسهل مخرجه ثم جمعه عثمان في زمان خلافته وهذا هو الذي جمعه من صدور الأصحاب أو مما كتبوا الذي بين أيدينا".

وقال شيخهم محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد في كتابه"أوائل المقالات"، ( ص45) : «إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الزيادة والنقصان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت