الصفحة 80 من 260

ج- ولماذا قام الفاروق عمر بن الخطاب (عدوّ الشيطان وحزبه) بالفتوحات الكثيرة التي منها فتح بلاد فارس (بلاد أجداد الشيعة الرافضة) ؟! ولذا فإن الرافضة يقولون إن أشد الناس عذابا يوم القيامة هو عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - . بل ويقولون إنه أشد عذابا من الشيطان [تقدم تفصيله قبل صفحات] ؛ أتدري لماذا؟ لأن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هو من أسقط -بإذن الله- ملك أجدادهم المجوس، وجمع الناس تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) .

3-أنتم تقولون إن أبا بكر وعمر كافران، وقد دفن النبي - صلى الله عليه وسلم - معهما. فهل يرضى الله أن يدفن نبيه مع كافرين؟!

4-أنتم تقولون إن أبا بكر وعمر كافران. وقد سمى علي - رضي الله عنه - اثنين من أولاده بأبي بكر وعمر. فهل يسمّى علي - رضي الله عنه - أولاده بأسماء كفار، مع كونهم أعداءَه؟!.

5-أنتم تقولون إن أبا بكر وعمر كانا كافرين، وأن أفعال الخليفة الجائر لا تصحّ ولا تنفذ. وقد أخذ علي - رضي الله عنه - جارية من سبي بني حنيفة الذين سباهم أبو بكر في حروب الردة، فولدت له ابنه محمد بن الحنفية. كيف ساغ لعلي - رضي الله عنه - أن يأخذ جارية من السبي ويتولدها، والإمام -في زعمكم- لا تنفذ أحكامه لجوره؛ والإحتياط في الفروج أمر مقرر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت