ثم بين الشيخ أن السنة لها مكانتها في التشريع الإسلامي وهي من الأسس التي تحسم النزاعات الدينية المذهبية يقول الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا} [سورة النساء آية59] .
ويقول الشيخ معلقًا على الأدلة السابقة: (فكل ما يصدر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويثبت عنه صدوره منكره لا يكون مؤمنًا بنص القرآن...) [1] .
وفي ثنايا رد الشيخ عليهم تعرض لمسألة خبر الآحاد وأن الشيعة لا يرون العمل بذلك، وقد سقت أقواهم سابقًا ومع أنهم يقولون بذلك إلا أن جميع رواياتهم لم تكن إلا عن طريق خبر الواحد، فما هذا التناقض الذي لا يريدون من ورائه إلا تعطيل السنة المطهرة، كما عطلوا العمل بالقرآن من ثم تعطيل الشريعة الإسلامية الغراء، يقول الشيخ إحسان: (إن جل المرويات بل كلها عن علي رضي الله عنه وعن هؤلاء الأصحاب الثلاثة الذين يقول الشيعة أنهم لم يرتدوا ليست من قسم المتواتر بل هي أخبار آحاد) [2] .
(1) الرد الكافي ص112.
(2) الرد الكافي ص117.