ورد الشيخ عليهم أيضًا بحجة قوية تبطل ما قالوا ومفاد تلك الحجة أن الشيعة مع تنطعهم في عدم الأخذ بالسنة وقولهم بعدم عدالة الصحابة الذين رووا لنا السنة، فإن رواهم أي الشيعة الذين عليهم مدار نقل أحاديثهم وعقائدهم أمثال: زرارة بن أعين، وأبو بصير ليث المرادي، ومحمد بن مسلم بن رباح [1] وبريد بن معاوية [2]
(1) هو محمد بن مسلم بن رباح، أبو جعفر الأقوص الطحان مولى ثقيف الأعور، وهو ثقة عند الشيعة وفقيه ورع، صاحب أبا جعفر وأبا عبد الله رضي الله عنهما، كما يقول النجاشي في رجاله، له كتاب يسمى الأربع مئة مسألة في أبواب الحلال والحرام، وتوفي سنة 150هـ (انظر رجال النجاشي ص323-324 رقم 882ـ وكتاب الرجال لابن داود الحلي ص184 رقم 1504) .
(2) هو بريد بن معاوية أبو القاسم العجلي، عربي روى عن أي عبد الله وأبي جعفر رضي الله عنهما ذكر النجاشي أنه مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، وهو عند الشيعة فقيه ووجه من وجوههم، وله مكانة عندهم، توفي سنة 150هـ، وذكر أبو داود الحلي أن بريدًا مُدح أولا ثم ذم. (انظر رجال النجاشي ص112 رقم 287،وكتاب الرجال لابن داود الحلي ص54 رقم232، ورجال العلامة ص26 رقم 101 الباب السادس) ..