فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 33

لكَ الله يا شهرًا أفاءتْ بِظِلِّهِ…… قلوبٌ على حَقل الخطيئَاتِ تُزهِرُ

ألا أيُّهذا الشهرُ أغدِق فَضَائلًا… على كُلِّ مسْكينٍ على العَدمِ يُفْطِرُ

فقُولُوا لي بِرَبِّكُمْ:

كيفَ لا تَفيضُ دُموعُ المؤمنِ على رَحيلِ رمضان ، ولا يَدري أيدركُ تلكَ الفضائلَ والمزايا مِنْ عَامٍِ ثَان ؟

كيف لا تَجْري دموعُ المُخْبتةِ على فراقِ رمضان ، ولا تَعْلم أَحَظِيَتْ بالقَبولِ والغُفْران ، أَمْ رُمِيَتْ بالطَّردِ والحِرْمَان ؟

دَعِ البكاءَ على الأطْلالِ والدَّارِ… واذكُرْ لمنْ بَانَ من خِلٍّ ومِنْ جَارِ

أَذْرِ الدُّموعَ نحيبًا وابْكِ من أسفٍ على فِرَاقِ لَيالٍ ذاتِ أَنْوارِ

على لَيالٍ لشهرِ الصَّومِ ما جُعِلَتْ… إلا لِتَمْحِيصِ آثامٍ وأَوْزارِ

يا لائِمِي في البُكَا زِدْنِي به كَلَفًَا… واسمعْ غريبَ أحاديثٍ وأَخْبارِ ( 1 )

أيُّ شهر كان رمضان .. وفيه ليلةُ القَدْر ؟ لك اللهُ يَا رَمَضَان .

يا أيُّها الشهرُ الذي فِيكَ أَشْهرٌ…ويا أيُّها الدَّهرُ الذي فيك أَدْهُرُ

رَحلَ رمضانُ وانقضى ، فما حالُنا مع هذا الرَّحيل ؟

ألا نَأْتَسِي بِعِلْيَةِ القومِ كيفَ يكونُ حالهم ؟

ألا نَتفكَّرُ حالَ وداعِ المحبِّين ؟

أَنَعْرفُ كيف يُوَدِّعُ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وطَلْحةُ ، والزبيرُ ، وأبو عُبَيْدةَ _ رضوان الله عليهم _ رمضان ؟

أَخَطرَ في خُلْدِنا شَأْنُ الإمامِ الأوزاعيِّ ( 1 ) ، وصِلَةِ بن أَشْيَم ( 2 ) ، ورَابعةِ العَدويَّة ( 3 ) ، والإمامِ أحمد ( 4 ) ، وابنِ المبارك ( 5 ) ، وشيخِ الإسلام ابن تيميَّة ( 6 ) _ رحمهم الله _ في وَدَاعِهِم لرَمَضان ؟

ألا نتوقَّف لِنَنْظُرَ و نتَّعِظُ كيفَ يَعْملُ بشيرُ الجزائرِ ( 1 ) ؟

وقُطْبُ مصر ( 2 ) ؟

وسباعيُّ الشام ( 1 ) ؟ وإقبالُ بنجاب ( 2 ) ؟ وظهيرُ باكستان ( 3 ) ؟

وعُثَيْمِينُ نجد ( 1 ) في رَحيلِ رَمَضَان ؟

أولئكَ آبائِي فجئني بمثلِهُم إذا جمعتْنا يا جريرُ المجامعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت