فهرس الكتاب
1-أن تكون من كتاب الله T، أو من سنة رسول الله ج.
2-أن تكون باللفظ العربي.
3-أن لا يعتقد فيها المرء بل يعتقد أنَّها سبب، والله هو الشافي.
وأما الحلف بغير الله فهو شرك قال ج: $لا تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليسكت# [1] .
وفي حديث آخر: $من حلف بغير الله فقد أشرك# [2] .
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأيْمان والنذور، باب: لا تحلفوا بآبائكم (6646) وفي كتاب مناقب الأنصار: باب أيام الجاهلية (3836) ، وأخرجه مسلم في كتاب الأيْمان، باب: النهي عن الحلف بغير الله (1646) كلاهما من حديث ابن عمر.
(2) أخرجه أحمد (6079) ، وأخرجه الترمذي في كتاب الأيْمان والنذور، باب: كراهية الحلف بغير الله (1535) ، وأبو داود في كتاب الأيْمان والنذور، باب: كراهية الحلف بالآباء (3251) ، وابن حبان في صحيحه في كتاب الأيْمان: باب ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بغير الله (4357) بترتيب ابن بلبان، والحاكم في كتاب الأيْمان والنذور
(7814) وصححه وسكت عليه الذهبي كلهم من حديث ابن عمر، وصححه إمامي الصنعة الشيخ الألباني في صحيح الجامع (6080) وفي غاية المرام (259/ ص164) وفي الإرواء (2561) ، والوادعي في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين في كتاب الكبائر: باب الحلف بغير الله (5/45) وفي كتاب التوحيد: باب الحلف بغير الله شرك أصغر (6/321) وقال حديث صحيح على شرط مسلم .